هالة عمار - سر المقبره 55
تحكي لنا عن اكتشاف أثري جديد بعد مائة عام من البحث والتنقيب، حيث تم العثور على مقبرة ملكية تخص أحد أهم ملوك الأسرة الثامنة عشرة، الملك أخناتون (أمنحتب الرابع)، وزوجته الملكة نفرتيتي.
رغم محاولات كهنة آمون طمس تاريخ أخناتون، وُجدت المقبرة في منف على شكل خندق. كان الباب الأول للمقبرة خشبيًا بألوان زاهية وزخارف بسيطة، وذلك لإخفاء هوية صاحبها وإظهاره كشخص من الطبقة المتوسطة، بينما جاء الباب الثاني بتصميم فاخر، منقوشًا عليه زخارف من الذهب والفضة، مما يدل على أن المقبرة تعود لأحد الملوك، وأنه دُفن في ظروف غامضة.
مكتشف المقبرة هو الأثري جاسر صلاح الديميري، الذي صرح قائلًا:
"بعد تخرجي من كلية الآثار بجامعة القاهرة، شعرت أن أسرار عائلتي ستظهر يومًا ما. وبعد إجراء تحاليل DNA، أثبتت النتائج أنني من نسل الملك أخناتون، وأنه جدي المباشر. كنت أشعر بتواصل روحي معه، وكان يرشدني إلى خطوات فتح المقبرة ومكانها، وهو ما أذهل فريق البعثة الأثرية، حيث كان بمثابة تواصل بين ملك من مصر القديمة وحفيده في القرن الحادي والعشرين."
رواية سر المقبرة 55
تأليف: هالة عمار